• Solar Energy

  • Sustainable Development

  • Engineering Reports

  • Free Access

Copyright 2024 - Custom text here

الكاتب: 

عبد الغنى الرابطى 
قسم الهندسة الميكانيكية جامعة المرقب ليبيا 
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خيري آغا 
الجهاز التنفيذي للطاقات المتجددة ليبيا 

صالح ابوغريس 
كلية الهندسة جلمعة طرابلس, طرابلس - ليبيا 

الملخص: 

واحدة من أكبر المشاكل التي تؤثر سلباً على تشغيل البرك الشمسية المتدرجة الملوحة وعلى استقرارها الحراري تتمثل في المحافظة على منحنى تدرج الأملاح داخل البركة. البركة التبخيرية صممت لتوليد أو إنتاج الأملاح التي تفقد بواسطة انتشار الأملاح الصاعد من طبقة الحمل السفلى (طبقة التخزين) في البركة الشمسية. وهناك طريقة أخرى جذابة تتمثل في استخدام الأسطح التبخيرية. في المناطق التي تهطل فيها الأمطار بمعدلات متوسطة وعالية يفضل استخدام الأسطح التبخيرية على البرك التبخيرية في توليد وإنتاج الأملاح. وفي المناطق التي تتميز بمناخ جاف عادة ما يفضل استخدام البرك التبخيرية في إعادة تركيز المحلول الملحي.
تبحث هذه الدراسة في الفروق أو الاختلافات ما بين البرك التبخيرية والأسطح التبخيرية. حيث تم دراسة تأثير عمق البركة التبخيرية على نسبة المساحة (النسبة بين مساحة البركة التبخيرية إلى مساحة البركة الشمسية) وعلى التغيرات اليومية على تركيزات الأملاح للثلاث سنوات الأولى من التشغيل. أظهرت النتائج أن التبخير يمكن أن يكون طريقة معقولة لتوليد أو إنتاج المحلول الملحي. تخفيض أو تقليل عمق البركة التبخيرية يحسن من قابليتها لإعادة تركيز المحلول الملحي. وكذلك يزيد من مساحتها السطحية لنفس كمية المياه المالحة المستخدمة. لذلك فإن الأسطح التبخيرية تعتبر أكثر فعالية وأقوى من البرك التبخيرية في إعادة تركيز الأملاح.

الكلمات الاستدلالية: 

Solar pond, Evaporation, Evaporation pond, Evaporation surface, Salinity profile, Area ratio, Concentration.

تحميل الورقة:

"مقارنة بين البرك التبخيرية والأسطح التبخيرية كمصدر للمحلول الملحي المركز للمحافظة على تدرج الأملاح في البركة الشمسية بتاجوراء"